باديء ذي بدء انوه باني لست بصدد الاساءه لاي معتقد او ان اكون مع هذا الدين اوذلك.. مع الايمان بالله اوالعكس..ولست ممن يحمل اراء الحاديه .ولست ممن يشكك بوجود الله كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام _ القران الكريم - واستهلالا للحديث لقد جاء عن كتاب ميزان العمل للغزالي ومداره ان تدفعك للتشكيك في الموروث العتيق يعتبر من العقائد .وذلك لان الشك اساس البحث والتحقيق ومن لايشك لايفكر بشكل سليم ومن لايتفحص بسلامه لايستبصر ومثل هذا الشخص يمضي في عمى وحيرة
اذن الشك مقدمة اليقين..اولا هل نشك بالاسلام والمسلمين ام نشك بالتطبيقات الاسلاميه ام نسلم بكل مافي الاسلام من معتقدات ومفاهيم ونرتكن. وبهذا نكون قد قطعنا دابر الشك باليقين.. .الشك يعني التفكير على اية حال كما اسلفنا وقد تضمن كتاب الله الكثير من العبارات ما يدعم قولنا ...مثل ...
الاتتفكرون..الا تعلمون..لعلكم تعقلون...الخ فليس كل من شكك كفر وليس كل من امن واستسلم ظفر
.من المفاهيم الاسلاميه التي يقف منها الفرد في المجتمع هو مفهوم الكفر واسبابه وانواعه والاخطر من ذلك تسييسه فالكفر بحد ذاته يعني ضمر الحق ولربما تجد مسلما لايؤدي ركن من اركان الاسلام اوفريضه معينه فيأتي زيد من الناس لايحق له الإجتهاد ولا يحق له إصدار الفتاوى وألأحكام ليطلق عليه كافر اي قد ضمر حق الله الذي عليه وهذا لايخاف منه بقدر ما يخاف من الذين يضعونه في الاطار الإجتما-سياسي ولربما ينسحب ما جاء اعلاه على هذا الانفلات الغير مقبول في العقيده سواء في العراق أو في أرجاء شاسعة من عالمنا المترامي الأطراف . فمن اعطى للانسان حق الذبح اوالقتل لمجرد انه لاينتمي للاسلام ؟؟ او لمجرد انه يخالفني في المذهب .. الفكر.. العقيده ..او الديانه.. يقول الحديث الشريف الانسان بناء الله لعن الله من هدمه
سوف لانختلف ان الاديان السماويه هي اديان لها كتبها وانبياءها ورسلها ولها شعوبها ولا نريد ان نعمق الخلاف ونستطرد كيف أستغل الدين هنا وهناك ...ولكن نقول ان مايحصل الان في الاسلام لايشكل خطرا على الدين الإسلامي فحسب , فعندما يصيب الارهاب جسد دين ما ينسحب على بقية الاديان لأن الاديان السماويه لم تاتي لترهب الناس فهل يمثل هؤلاء الدين ؟
أمن الحق والعدل أن نحسبهم على الدين!!* ثم الى أي دين ينتمي هؤلاء ؟؟ الاسلام يتعاطى مع الناس جميعا*وما ارسلناك الا رحمة للعالمين*ثم قال عز من قال*نحن اعلم بما يقولون وما انت عليهم بجبار فذكر بالقران من يخاف وعيد*سورة ق.يجب ان ينقى الاسلام من هولاء المتسترين بالاسلام وهم اشد ضررا بسمعته.. الم تقرؤا حديث الرسول*ص* عند دخوله مكه من دخل داره فهو امن اليس هو من يمثل الاسلام هل تقتدون به الم يبقي اليهود والنصارى على دينهم مستندا لقول الله تعالى* لا اكراه في الدين*..
واستشهد بايات اخر لحرية العقيده في الاسلام اقرا ....*ان الينا ايابهم* ثم علينا حسابهم*ثم قال *فذكر انما انت مذكر*لست عليهم بمسيطر*انما انت مذكر لست عليهم بمسيطر*وفي ايه اخرى *وما انت عليهم بجبار**فان تولوا فانما عليك البلاغ المبين* *فان اعرضوا فما ارسلناك عليهم حفيظا ان عليك الا البلاغ وانا اذا اذقنا الانسان منا رحمه فرح بها وان تصبهم سيءه بما قدمت ايديهم فان الانسان كفور*48 الشورى
.المفهوم الثاني فهو ما يتعلق بعلاقة الدين بالسياسه
ارى من غير المعقول القول بفصل اي دين عن السياسه وللاسباب التاليه....
..1
.انظر الى الوصايا العشره ومدى تاثيرها البالغ في افكار وطموح وتشريعات كل المنظرون السياسيون وو اضعي الدساتير في يومنا هذا.
..2
.الم تستلهم اوتكون مصدر الهام للمفكرين والفلاسفه القدماء الم يقل الفيلسوف ارسطو*ا السياسه هي الاهتمام بادارة شوؤن الناس* اوليس الوصايا العشره هي خير دليل على الاهتمام بشوؤن الناس.
...3
.اليس الدين الاسلامي نظام دين ودنيا.. سواء امن به من امن ا وكفر به من كفر .
..4
. اوليس التاريخ خير دليل على ما اقول من تدخلات الدين في الدوله ناهيك عن الحروب وما اسفرت عنه من ماسي وويلات.الاسباب كثيره ولكن ما اريد ان اصل اليه هو ليس اثبات علاقة الدين بالسياسه بقدر ما اقيم متانة العلاقه وقوة الاواصر المشتركه بينهما انطلاقا من المركز والذي هو الانسان.خالق ومبدع الكثير من الأشياء, هو الغاية وهو الهدف ,صاحب الفكر والعقيده.. وبما اننا لانستطيع الفصل القسري ( على الأقل في الوقت الحاضر ) فمن الاجدر رسم الحدود بينهما وهذا لايعني الفصل بأية حال من الأحوال .... وعل سبيل المثال انا لااوافق بسيطرة الدين على الدوله وتكبيل المجتمع المتنوع الأديان والمذاهب بما يقرره هذا الدين أو ذاك من وجوب الألتزام بمعتقداته ومقدساته وطقوسه اوقوانينه الالهيه وإلخ إإلخ.. . ولا اؤمن بدوله لاتؤمن بحرية الاديان فهي تتنافى وحقوق الانسان وبما ان الانسان والمبادئ الانسانيه هي الهدف المشترك المقدس للجميع...فعلينا التوجه نحوه ولتكن انطلاقتنا الجديده في حرية التفكير والتفسير والتحرر من تلك القيود القديمه التي اوقفت كل عجلات التطور وعطلت كل إمكانيات التغيير قرونا من الدهر... واقول كما قال غيري من قبل....ما دلك الفكر ان تقفل الباب وان تضع فوق القفل كلاب او كما قال الشيخ محمد عبده قبل وفاته الذي كان من المجاهرين بالدعوه للاصلاح في الدين الاسلامي
ولست أبالي أن يقال محمد أبل او أكتظت عليه الماتم
ولكن دينا قد أردت صلاحه أحاذر أن تقضي عليه العمائم
الاصلاح لايعني بالضروره ان تقيد الدين بما لايحتمله الدين نفسه والاصلاح أيضا ً لايعني نفي الدين أو نبذه كما يحلو لبعض الغلوايين المتطرفين تفسيره وقد ترسخت في اذانهم مقوله قديمه يرددها بعض ألآخوندية المتزمتين ) والتي تقول..... )اذا كان نبذ الدين يعني تقدما........ فيا نفس موتي قبل ان تتقدمي .
2 kommentarer:
مقال رائع..ولكن لقد اسمعت لو ناديت حيا...للاسف تجري الرياح بما لاتشتهي السفن
تحياتي
ثائر
بالمناسبة الموقع رائع وياحبذا لو تكثر من المجال الموسيقي
شكرا على كلماتك الرائعة.
وسابذل جهدي في المجال الموسيقي..
علاء
Skicka en kommentar